بحث هذه المدونة الإلكترونية

العقيد الشهيد عبدالباسط النقيب.. فارس الجمهورية الذي ارتقى في جبهة الضباب دفاعاً عن تعز

ينتمي الشهيد عبدالباسط النقيب إلى جيل من أبناء تعز الذين وجدوا أنفسهم أمام اختبار تاريخي منذ اندلاع الحرب، فاختاروا مواجهة المشروع الحوثي والانخراط في معركة استعادة الدولة. لم يكن ذلك بالنسبة إليه موقفاً عابراً أو خياراً مرتبطاً بظرف مؤقت، بل طريقاً مضى فيه بإيمان وثبات، حتى كانت لحظاته الأخيرة في الميدان الذي قضى سنوات من عمره مدافعاً عنه.

وفي مدينة اعتادت أن تقدم خيرة أبنائها في معارك الدفاع عن الجمهورية، ظل النقيب واحداً من الرجال الذين ارتبطت أسماؤهم بالجبهات ومواقع المواجهة. فقد عرفته الميدان مقاتلاً شجاعاً وقائداً حاضراً بين رفاقه، لا يتعامل مع واجبه باعتباره مهمة عسكرية فحسب، بل مسؤولية تجاه مدينة ظلت تقاوم محاولات إخضاعها وكسر إرادة أبنائها.

كان العقيد عبدالباسط النقيب من أولئك القادة الذين جمعوا بين المعرفة والانتماء، فقد تخرج في علوم القرآن الكريم من جامعة تعز، وكان في نهاية دراسته في مجال القيادة والأركان، في مسار يعكس اهتمامه بالعلم والتأهيل العسكري. وبين خلفيته العلمية وتجربته في ميادين القتال، تشكلت شخصية قائد لم يفصل بين واجبه الوطني وقيمه الدينية، وظل يرى في الدفاع عن تعز والجمهورية مسؤولية تستحق التضحية.

ملخص الخبر من دليل الصحافة اليمنية.
للاطلاع على التفاصيل الكاملة يمكن زيارة المصدر الأصلي.


المصدر: الهدهد

اقرأ الخبر كاملاً من المصدر الأصلي

إرسال تعليق

 
Top