
خلال الأسابيع الأخيرة، بدا أن المجلس الانتقالي الجنوبي "المنحل"، ,المدعوم إماراتياً، يتحرك على أكثر من مسار في وقت واحد، تمثلت بفعاليات سياسية في الخارج، وحشد جماهيري في الداخل، ورسائل إعلامية متصاعدة، بالتوازي مع تحركات عسكرية وأمنية في جغرافيا شديدة الحساسية تمتد من عدن إلى لحج وردفان والمسيمير. ويأتي ذلك في لحظة يمنية تتسم بتصعيد حوثي متزايد على عدد من الجبهات، ما يجعل أي تحرك داخل الجنوب محملاً بأبعاد تتجاوز الفعالية أو الانتشار العسكري نفسه.
في الخارج، سعى أنصار المجلس، إلى تكثيف التحرك في الولايات المتحدة وبريطانيا، إذ شهدت نيويورك خلال سبتمبر/أيلول 2026 وقفة أمام مقر الأمم المتحدة، رفع المشاركون فيها أعلام الانفصال، وصوراً لقيادات في المجلس الانتقالي، كما ظهرت في بريطانيا أنشطة للجالية الجنوبية ولقاءات سياسية مرتبطة بالمجلس وأنصاره، في محاولة لإيصال الرسالة ذاتها إلى دوائر سياسية وإعلامية خارج اليمن.
لكن هذه التحركات، مهما اتسع نطاقها، تظل في إطار الضغط السياسي والإعلامي، ولا تعني بحد ذاتها تغيراً في المواقف الدولية من مستقبل اليمن، أما في الداخل، فتبدو الصورة أكثر تعقيداً، خصوصاً في عدن التي تحولت خلال الأشهر الماضية إلى مسرح مباشر للتنافس على النفوذ.
للاطلاع على التفاصيل الكاملة يمكن زيارة المصدر الأصلي.
المصدر: الهدهد

إرسال تعليق