
وجاءت هذه المبادرة إلى جانب أنشطة فنية وشعبية أخرى، تمثلت في إرسال قوافل شعبية ورسمية، ومبادرات أطلقها خطباء مساجد لدعم تعز، باعتبار أن معركتها تمثل خط دفاع عن عدن والجمهورية بشكل عام.
ولم تكن المبادرة سوى تعبير عفوي وشعبي عن المكانة التي تحتلها تعز في الوجدان الوطني، وما تحمله من تأثير على مستوى البلاد، إذ أسهمت في خلق حالة من التفاعل والانسجام والتوحد، أذابت أصواتاً كانت لديها مآخذ سياسية في قضايا مختلفة.
وأجمعت هذه المبادرات الشعبية والرسمية على أهمية الوقوف إلى جانب أبناء تعز في معركتهم ضد الحوثيين، في موقف يعكس تجاوز الخلافات السياسية وتقديم الاعتبارات الوطنية والإنسانية.
ملخص الخبر من دليل الصحافة اليمنية.
للاطلاع على التفاصيل الكاملة يمكن زيارة المصدر الأصلي.
للاطلاع على التفاصيل الكاملة يمكن زيارة المصدر الأصلي.
المصدر: الهدهد

إرسال تعليق