
فرضت تعز بجيشها ومقاومتها الشعبية الباسلة إرادتها الصلبة، وطحنت مجاميع الغزو المعبأة بأوهام السيطرة، وعمقت عقدة المليشيات المزمنة تجاه المحافظة التي باتت رمزا لقهر وإذلال العنجهية السلالية ورفض وإرغام الإماميين خلفا عن سلف. وفي الحجرية ساء مصير مجموعات تسلل بحثت عن اللقطة والإشهار؛ بين قتيل وأسير وشارد ومستسلم.
تبددت مجاميع الغزو الحوثي والتسللات في أرياف وجبهات مختلفة بتعز مع انكسار كبير للاندفاعة المهلكة وتشتت قطعان ومجموعات المليشيات ومقتل وإصابة عدد كبير وأسر آخرين بينما هامت مجموعات شاردة في أنحاء واتجاهات عشوائية بحثا عن طرق الهرب في بلاد لا تعرف عنها شيئها.
تنفيذ خمس عمليات هجومية شملت جبهات الأربعين شمال مدينة تعز، والأقروض جنوباً، والعنين وجبل حبشي غرباً، ومنطقة البيرين على أطراف جبهة الكدحة، كبدت مليشيا الحوثي نحو 100 قتيل و150 جريحاً. وإسقاط خمس طائرات مسيرة وتدمير وإعطاب ستة أطقم ودبابة.
للاطلاع على التفاصيل الكاملة يمكن زيارة المصدر الأصلي.
المصدر: الساحل

إرسال تعليق