في الصور القديمة، يظهر "فتحي الحمادي" قريباً من العميد "عدنان الحمادي"، رفيقاً ومرافقاً شخصياً، ووجهاً حاضراً إلى جوار القائد الذي ارتبط اسمه بسنوات من المعارك في تعز، وبعد نحو 6 سنوات على رحيل عدنان، انتهت رحلة "فتحي" في الجبهة التي أمضى فيها سنوات من حياته.
تتبعت منصة "الهدهد" قصة "فتحي"، الذي استشهد الخميس 3 سبتمبر/أيلول، في جبهة الكدحة بمديرية مقبنة غربي تعز، أثناء مشاركته مع رفاقه في التصدي لهجوم شنته مليشيا الحوثي على مواقع الجيش اليمني، وفق بيانات نعي وشهادات رفاقه.
بالنسبة إلى رفاق السلاح، لم يكن "فتحي" مجرد مقاتل في صفوف الجيش، فقد ارتبط اسمه منذ وقت مبكر بالعميد عدنان الحمادي، قائد اللواء 35 مدرع، الذي استشهد في ديسمبر/كانون الأول 2020. وكان فتحي واحداً من الرجال المقربين منه، ورافقه خلال سنوات المواجهة.
ملخص الخبر من دليل الصحافة اليمنية.
للاطلاع على التفاصيل الكاملة يمكن زيارة المصدر الأصلي.
للاطلاع على التفاصيل الكاملة يمكن زيارة المصدر الأصلي.
المصدر: الهدهد

إرسال تعليق