تكشف متابعة التغطية المنشورة باللغة الفارسية في عدد من أبرز وسائل الإعلام الإيرانية، خصوصًا وكالة تسنيم الدولية للأنباء، وكالة الجمهورية الإسلامية «إيرنا»، وكالة فارس ووكالة مهر، عن رواية متماسكة إلى حد كبير بشأن التطورات العسكرية الأخيرة في اليمن. وبالرغم من اختلاف درجة التحليل بين هذه المنصات، فإنها تتفق في نقطة أساسية: ما يجري ليس في نظر الإعلام الإيراني مجرد تصعيد يمني داخلي، وإنما مواجهة متجددة بين السعودية ومليشيات الحوثيين، مع اعتبار الساحل الغربي والمخا وباب المندب مركز الثقل في المرحلة الحالية.
تقدم وكالة تسنيم الدولية للأنباء، وهي وكالة إيرانية محافظة وقريبة من دوائر الحرس الثوري والتيار الأصولي، القراءة الأكثر تفصيلًا للتطورات. وفي تحليل نشرته في 7 سبتمبر، بعنوان «العودة إلى نقطة الصفر؛ رد أنصار الله على تصعيد الهجمات السعودية»، ترى الوكالة أن التطورات الأخيرة تشير إلى تصاعد المواجهة بين السعودية والحوثيين، وربما عودة تدريجية إلى أجواء ما قبل هدنة 2022.
وتربط تسنيم بداية المرحلة الحالية بالتطورات حول تعز، ثم بما تدعيه "توسع الغارات الجوية السعودية" والتحركات البرية للقوات المناهضة للحوثيين في عدة جبهات.
للاطلاع على التفاصيل الكاملة يمكن زيارة المصدر الأصلي.
المصدر: الهدهد

إرسال تعليق