
التقطت هذه الصورة في يومنا هذا 23 سبتمبر من أحد حقول الضالع. نبتات ذرة متقزمة، تربة متشققة، ومحاولات يائسة للحياة وسط الجفاف. حيث يعتمد مزارعو الضالع بشكل كامل على الأمطار الموسمية.
في المقابل، بات المحصول قليلا وضعيفا لا يفي حتى لأسبوع واحد كعلف للأغنام والأبقار. هذا العام يعد من أشد الأعوام قسوة وصعوبة يتكبدها مزارعو الضالع بسبب شحة المياه وقلة الأمطار.
يقول أحد المزارعين: كنا نمطر موسمين بالسنة، صيف وخريف، لكن هذا العام ولا شيء. البئر جف، والسماء لم تعد تمطر مثل قبل. آلاف الأسر في الضالع وحجر والحصين تواجه نفس المصير. الأرض التي كانت تنتج الذرة والدخن، أصبحت تنتج الغبار.
ملخص الخبر من دليل الصحافة اليمنية.
للاطلاع على التفاصيل الكاملة يمكن زيارة المصدر الأصلي.
للاطلاع على التفاصيل الكاملة يمكن زيارة المصدر الأصلي.
المصدر: 24 بوست

إرسال تعليق