بحث هذه المدونة الإلكترونية

تحليل | التصعيد الحوثي كرهان سياسي.. حماية مستقبل الجماعة عبر تفاهم أمريكي ـ إيراني

يثير التصعيد العسكري الحالي، الذي بدأت شرارته مع اختراق طائرة "ماهان" الإيرانية الأجواء اليمنية في الثالث من يوليو الماضي، ثم عودتها في 13 من الشهر نفسه، أسئلة تتجاوز حادثة الطائرة نفسها، خصوصًا مع انتقال التصعيد لاحقًا من مطار صنعاء إلى السعودية والبحر الأحمر، ثم إلى مأرب وحضرموت والعبر والمخا.

ففي الثالث من يوليو، وتحديدًا بعد منتصف الليل، تناقلت وسائل الإعلام وناشطون على وسائل التواصل الاجتماعي أخبارًا تفيد بسماع دوي انفجارات في صنعاء. وتبين في النهار أنها كانت محاولات لمنع هبوط الطائرة الإيرانية في مطار صنعاء، ليتهم الحوثيون التحالف العربي بقيادة الرياض بالقيام بذلك من خلال طائرات حربية، ويتوعدوا بالرد، مؤكدين أن رحلات الطيران بين مطار صنعاء وطهران سوف تستمر.

بدوره، رد متحدث التحالف، تركي المالكي، في بيان، بتهديد الحوثيين بأنهم سيدفعون الثمن إذا ما أقدموا على مهاجمة الأراضي السعودية، مؤكدًا أيضًا أن بلاده تعتبر أمن واستقرار اليمن جزءًا من استقرار المملكة، وأنها ستواصل دعمها للحكومة.

ملخص الخبر من دليل الصحافة اليمنية.
للاطلاع على التفاصيل الكاملة يمكن زيارة المصدر الأصلي.


المصدر: الهدهد

اقرأ الخبر كاملاً من المصدر الأصلي

إرسال تعليق

 
Top