"كان المولد عندنا مناسبة بسيطة.. نجتمع في المسجد، نقرأ السيرة ونسمع المدائح، وكل واحد يحتفل على قدر استطاعته". هكذا يصف أحد أبناء محافظة الحديدة، طلب عدم ذكر اسمه، شكل الاحتفال بالمولد النبوي في تهامة، قبل أن تفرض مليشيا الحوثي طائفيتها وإرهابها على تفاصيل الحياة العامة في المحافظة.
ويضيف لـ"الهدهد" أن المناسبة "لم تعد كما كانت"، مشيراً إلى أن الحرب غيّرت كثيراً من تفاصيل حياة سكان الحديدة، من شكل الاحتفالات إلى طبيعة الشعارات والفعاليات المصاحبة لها. ويقول إن ما يراه اليوم "ليس مجرد احتفال ديني"، فهي، حد قوله، مناسبة تحضر فيها الجماعة ومؤسساتها وشعاراتها بصورة لافتة.
في الحديدة، حيث تتجاور ذاكرة البحر وميناء المدينة مع سنوات الحرب والحصار والنزوح، يبدو الاحتفال بالمولد النبوي هذا العام جزءاً من مشهد أوسع تحاول مليشيا الحوثي من خلاله إعادة تقديم نفسها بوصفها سلطة حاضرة في تفاصيل المحافظة، وليس مجرد قوة عسكرية تسيطر على الأرض.
للاطلاع على التفاصيل الكاملة يمكن زيارة المصدر الأصلي.
المصدر: الهدهد

إرسال تعليق