بحث هذه المدونة الإلكترونية

شباب تعز في مواجهة حصار البطالة.. من انتظار الوظيفة المفقودة إلى صناعة الفرصة البديلة

لم يعد الحصول على وظيفة في مدينة تعز يمثل المرحلة الطبيعية التي تعقب سنوات الدراسة والتخرج، بل أصبح تحديًا يوميًا يواجه آلاف الشباب في ظل اقتصاد يعاني من تداعيات حرب مليشيا الحوثي والانكماش وتراجع الاستثمار؛ فبين الوظائف الحكومية المتوقفة، والقطاع الخاص الذي تقلصت قدرته على التوظيف، يجد الشباب أنفسهم أمام خيارات محدودة لا توفر غالبًا الحد الأدنى من الاستقرار المعيشي .

ورغم هذه التحديات، لم يتوقف كثير من الشباب عند حدود البحث التقليدي عن العمل، بل اتجهوا إلى ابتكار وسائل جديدة لكسب الدخل، مستفيدين من المهارات المهنية أو المشاريع الصغيرة أو العمل الحر، في محاولة لتحويل الأزمة إلى فرصة، ولو بقدرات وإمكانات محدودة.

لا ترتبط أزمة البطالة في تعز بمجرد قلة الوظائف، بل تعكس واقعًا اقتصاديًا معقدًا تشكل على مدى سنوات الحرب والحصار الخانق التي تفرضه مليشيا الحوثي، فقد أدى تراجع النشاط الاقتصادي، وتوقف عدد كبير من المؤسسات والمنشآت، إلى تقلص فرص العمل، في وقت تتزايد فيه أعداد الخريجين والباحثين عن وظيفة سنويًا.

ملخص الخبر من دليل الصحافة اليمنية.
للاطلاع على التفاصيل الكاملة يمكن زيارة المصدر الأصلي.


المصدر: الساحل

اقرأ الخبر كاملاً من المصدر الأصلي

إرسال تعليق

 
Top