أثار ظهور ماسة تاريخية على عنق كلوديا هيفنر بيلتز، نسيبة نجم كرة القدم الإنجليزي ديفيد بيكهام، جدلا واسعا، وجدّد مطالب على وسائل التواصل الاجتماعي بفتح ملف المجوهرات التي اختفت من قصر يلدز عقب خلع السلطان عبد الحميد الثاني عام 1909.
وتزامنت المطالب مع إعادة نشر قصاصة من صحيفة "حرييت" التركية تعود إلى 13 نوفمبر 1962، حملت عنوان: "بيع ماسة قيمتها 5 ملايين ليرة سرقت من عبد الحميد"، وسط دعوات بحصر القطع المفقودة والتحقق من مصيرها، تمهيدا لاستعادة ما يثبت خروجه من القصر بطرق غير قانونية.
ورغم أن المنشورات تتحدث عن "ألماس عبد الحميد" باعتباره مجموعة واحدة، فإن الجدل يدور حول ماستين مختلفتين، انتقلتا خلال أكثر من قرن بين تجار المجوهرات والأثرياء في الشرق الأوسط والغرب.
ملخص الخبر من دليل الصحافة اليمنية.
للاطلاع على التفاصيل الكاملة يمكن زيارة المصدر الأصلي.
للاطلاع على التفاصيل الكاملة يمكن زيارة المصدر الأصلي.
المصدر: ArabNN

إرسال تعليق