بحث هذه المدونة الإلكترونية

📢 تغطية إخبارية متميزة من موقع bin sport

على الرغم من أن دي لا فوينتي - المولود في هارو بمنطقة لا ريوخا في 21 يونيو/حزيران 1961-، كان غير معروف نسبياً لدى جمهور كرة القدم العريض، كان الاتحاد الإسباني لكرة القدم على دراية تامة به.

ومن المفارقات أن إعلاناً في إحدى الصحف كان أحد الأسباب غير المتوقعة وراء نجاحه، فقد كان الاتحاد الإسباني لكرة القدم يبحث عن مدربين لمنتخبات الفئات السنية، في الوقت الذي كان فيه دي لافوينتي بلا نادٍ بعد أن أنهى ألافيس خدماته، ويتذكر إدواردو فيردو، كاتب سيرته الذاتية، لـFIFA أن الأمر لم يكن مادياً فقط، بل كان نفسياً أيضا

وقال: "أعتقد أنه كان يخشى أن يقول لنفسه: 'لقد أصبحت خارج اللعبة'. كان يخشى أن يختفي عن الأنظار وألا يفكر فيه أحد بعد تلك اللحظة". ومن دون تردد، اتصل دي لا فوينتي بالاتحاد، ليضع قدمه داخل المؤسسة. أدى ذلك الإعلان في النهاية إلى حديث مع المدرب الإسباني السابق إيناكي سايز، الذي كان دي لا فوينتي يعرفه منذ أيامه في أتلتيك بلباو (نادي دي لا فوينتي السابق لاعباً). وحصل على فترة تجربة مؤقتة كمدرب لمنتخب تحت 19 عامًا. وقال فيردو: "وصل بشكل مؤقت للغاية، وكان يشعر بأن وقته مع المنتخب الوطني قد ينتهي في أي لحظة. وصل قبل وقت قصير، دون أن يعرف الفريق جيداً، وكان عليه أن يواجه تحدياً متمثلاً في خوض تصفيات بطولة أوروبا الصعبة للغاية. لقد كانت فترة تجريبية عملياً". وقد أمضى فيردو ساعات طويلة مع دي لا فوينتي، ودخل تلك المحادثات دون أن يعرف مدرب إسبانيا شخصياً، وخرج منها على يقين بأن خلف هذا المنصب يقبع رجل أكثر تواضعاً وواقعية بكثير.

ملخص الخبر من دليل الصحافة اليمنية.
للاطلاع على التفاصيل الكاملة يمكن زيارة المصدر الأصلي.


المصدر: bin sport

اقرأ الخبر كاملاً من المصدر الأصلي

إرسال تعليق

 
Top