أكد رئيس مجلس القيادة الرئاسي، الدكتور رشاد العليمي، أن الدولة اليمنية لن تسمح بعد اليوم باستمرار سياسة "الابتزاز والتهديد" أو مصادرة قرار الحرب والسلم، مشددًا على أن أي تفاهمات أو ترتيبات سياسية مستقبلًا لن تكون نتيجة للضغوط، بل ثمرة لصمود الدولة واستعادة مؤسساتها.
جاء ذلك خلال اجتماعه، اليوم، برئيس هيئة التشاور والمصالحة محمد الغيثي، ونوابه عبدالملك المخلافي، وصخر الوجيه، وأكرم العامري، والدكتورة بلقيس أبو أصبع، حيث ناقش الاجتماع مستجدات الأوضاع السياسية والأمنية، وجهود الهيئة في تعزيز التوافق الوطني ودعم مؤسسات الدولة في مواجهة التحديات، وفي مقدمتها التصعيد الحوثي.
واستعرض العليمي أمام قيادة الهيئة تطورات المشهد السياسي والأمني والعسكري، والإجراءات التي اتخذتها الحكومة للتعامل مع المستجدات، مؤكدًا أن الحوثيين يواصلون محاولات التصعيد، الأمر الذي يستدعي الحفاظ على أعلى درجات الجاهزية ووحدة الصف، وعدم السماح بجر اليمن إلى صراعات من شأنها الإضرار بمصالح البلاد وأمن البحر الأحمر والمنطقة.
للاطلاع على التفاصيل الكاملة يمكن زيارة المصدر الأصلي.
المصدر: الهدهد

إرسال تعليق