بحث هذه المدونة الإلكترونية

لحج.. منطقة

بينما يعيش العالم في عصر التكنولوجيا، لا يزال الزمن متوقفاً في منطقة "عهامة" بمديرية المسيمير محافظة لحج، حيث اختزلت الحياة بكل تفاصيلها في كلمة واحدة: "الماء". هنا، لا يقاس اليوم بالساعات، بل بمدى القدرة على تأمين بضعة لترات من مياه الشرب، في استطلاع ميداني أجريناه لرصد المعاناة، وجدنا واقعاً يتجاوز الوصف .

مع خيوط الفجر الأولى، لا تتجه أنظار أطفال "عهامة" نحو مدارسهم، بل نحو طرقات وعرة وشعاب قاسية. تقول إحدى الأمهات اللواتي التقيناهن: "تخرج بناتي الصغيرات قبل شروق الشمس، يقطعن كيلومترات طويلة، يحملن على ظهورهن وأيديهن أوعية الماء، ويعدن منهكات لا يملكن طاقة لفتح كتاب أو مراجعة درس".

هذا التسرب التعليمي القسري أصبح سمة المنطقة؛ فالمدرسة هناك تنافس "البئر الملوثة" على أوقات الطلاب، والغلبة دائماً للماء، لأن الغياب عن المدرسة يعني خسارة يوم، أما الغياب عن جلب الماء فيعني هلاك الأسرة عطشاً.

ملخص الخبر من دليل الصحافة اليمنية.
للاطلاع على التفاصيل الكاملة يمكن زيارة المصدر الأصلي.


المصدر: الساحل

اقرأ الخبر كاملاً من المصدر الأصلي

إرسال تعليق

 
Top