بحث هذه المدونة الإلكترونية

من

لم يكن البيان الأخير لقيادة القوات المشتركة للتحالف لافتاً بسبب لهجته التصعيدية فحسب، ولا لأنه توعد الحوثيين برد "بحزم وقوة غير مسبوقة"، بل لأن البيان أعاد إلى الأذهان رسالة سابقة لوزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان، انتهت بالكلمة نفسها: "انتهى".

وبين الرسالتين لا يتكرر اللفظ فحسب، بل يتكرر أيضاً سياق سياسي بالغ الحساسية من وجهة نظر بعض المراقبين الذين يرون أن كلمة "انتهى" لم تعد مجرد خاتمة لبيان رسمي، بل أصبحت جزءاً من أسلوب سعودي في توجيه الرسائل عندما تصل مسارات الحوار إلى نهايتها، أو عندما تريد الرياض أن توحي بأن ما بعدها لن يكون كما قبلها. ومن هنا يبرز التساؤل: هل تحمل الرسالة الأخيرة إشارة إلى اقتراب نهاية مرحلة التهدئة مع الحوثيين؟

عندما نشر الأمير خالد بن سلمان رسالته إلى اليمنيين في 27 ديسمبر 2025، لم يكن يخاطب المجلس الانتقالي الجنوبي بوصفه خصماً، بل بوصفه حليفاً ضمن معسكر الشرعية، ومع ذلك، جاءت رسالته حاسمة، إذ دعا قوات المجلس إلى الانسحاب من حضرموت والمهرة وتسليمهما لقوات درع الوطن والسلطة المحلية، ثم ختمها بكلمة واحدة: "انتهى".

ملخص الخبر من دليل الصحافة اليمنية.
للاطلاع على التفاصيل الكاملة يمكن زيارة المصدر الأصلي.


المصدر: الهدهد

اقرأ الخبر كاملاً من المصدر الأصلي

إرسال تعليق

 
Top