لم يكن الجدل الذي أثارته محاولة طائرة إيرانية الهبوط في مطار صنعاء خلال يوليو/تموز الجاري مجرد خلاف حول رحلة جوية، بل كشف عن صراع يتجاوز الطيران المدني إلى معركة السيادة على الأجواء اليمنية، وإحدى أكثر أدوات النفوذ الإيراني إثارة للجدل في المنطقة.
فإصرار طهران ومليشيا الحوثي على استخدام شركة "ماهان إير"، رغم استعداد الحكومة اليمنية المعترف بها لتأمين الرحلات عبر الناقل الوطني "الخطوط الجوية اليمنية"، أعاد تسليط الضوء على شركة لطالما ارتبط اسمها بالعقوبات الدولية والعمليات اللوجستية للحرس الثوري الإيراني، أكثر من ارتباطها بالنقل الجوي التجاري.
وبدأت الأزمة عندما نقلت طائرة تابعة لـ"ماهان إير" وفداً من مليشيا الحوثي من صنعاء إلى طهران مطلع يوليو/تموز، للمشاركة في مراسم تشييع مسؤول إيراني، قبل أن تحاول العودة إلى اليمن في 13 يوليو/تموز.
للاطلاع على التفاصيل الكاملة يمكن زيارة المصدر الأصلي.
المصدر: الهدهد

إرسال تعليق