في مطارح الكرامة بمنطقة الريان في صحراء الجوف، لا يبدأ استقبال الوفود القبلية بالمصافحات ولا بالخطب الطويلة، بل بزامل يسبق الجميع. وما إن تلوح طلائع القبيلة القادمة حتى يتقدم شاعرها أو أحد فرسانها لإنشاد زامل يعلن فيه قدوم الوفد وسبب حضوره، ثم ترد القبائل المستضيفة بزامل آخر يحمل معاني الترحيب والإجلال، قبل أن تتبادل القبائل المجاوبة الشعرية في مشهد ظل حاضراً في اليمن منذ مئات السنين.
وتتكرر هذه المشاهد يوماً بعد آخر في المطارح التي أُقيمت استجابة للنّكف القبلي الذي أعلنه الشيخ حمد بن فدغم الحزمي، حيث تتوافد القبائل من مختلف المحافظات، ويتحوّل الزامل إلى أول خطاب يُسمع قبل أي حديث، وكأنه بطاقة تعريف، ورسالة سياسية ووثيقة عهد وإعلان موقف في آن واحد.
ولم يطل الانتظار حتى جاء الرد من قبائل دهم، التي ينتمي إليها، بزامل ترحيباً بالقبائل التي استجابت قالت فيه:
للاطلاع على التفاصيل الكاملة يمكن زيارة المصدر الأصلي.
المصدر: الهدهد

إرسال تعليق