تحتل الجنبية مكانة تتجاوز كونها سلاحاً أو جزءاً من الزي التقليدي في اليمن، فهي رمز للشرف والوجاهة والاعتبار الاجتماعي، وترتبط بمنظومة واسعة من الأعراف القبلية التي تنظم العلاقات بين الأفراد والقبائل. ومن بين تلك الأعراف تبرز الاستجارة بـ"كسر العسيب"، وهي أعلى درجات الاستغاثة في العرف القبلي، إذ لا يلجأ إليها الشخص إلا عندما يشعر أنه استنفد كل السبل، وأن حياته أو كرامته أصبحتا مهددتين. وعندها يتحوّل كسر غمد الجنبية إلى نداء ملزم للقبائل وأهل النخوة لنصرته والدفاع عنه.
برز هذا العرف مجدداً بعد أن أقدم الشيخ حمد بن راشد بن فدغم الحزمي على كسر "عسيب" جنبيته ورمي شاله أمام حشد كبير من قبائل دهم في منطقة الريان بمحافظة الجوف، في موقف يحمل دلالات عميقة في الموروث القبلي اليمني.
وجاءت هذه الخطوة احتجاجاً على ما تعرّضه للظلم والتعسف واحتجاز حريته من قبل مليشيات الحوثي، كما جاءت استجابة لاستغاثة "ميرا صدام حسين" التي جاءته إلى منزله في الجوف طلباً للنصرة، حيث قصت خصلة من شعرها.
للاطلاع على التفاصيل الكاملة يمكن زيارة المصدر الأصلي.
المصدر: الهدهد

إرسال تعليق