
في 2014 كان الحوثي قوة صغيرة على أبواب صنعاء المتخمة بالسلاح والالوية العسكرية. تركت الدولة كل مقدراتها العسكرية وسارت بعد البيانات والاجتماعات والحرب المعنوية وجبهة الاصطفاف الوطني والقبائل والاحزاب وهي كلها حشود بلاقيمة ان لم يكن هناك جبهة عسكرية منظمة تتقدمها. كان الخطاب يحفز الحوثي، أما ميدانيا لاتحدث أي ترتيبات عسكرية.. فكان اتباع عبدالملك أنفسهم يتفاجئون بسهولة الانتصارات. اكتشفوا المعادلة فتحركوا طولا وعرضا. ومن يومها والى اليوم، لم يتغير شيء لدى نخبة الهزيمة هذه.
كل الانتصارات التي تمت ضد الحوثي قادها توجه مختلف تماما من نهم وحتى الحديدة ومابينهما جنوبا وغربا وشرقا.. توجه اشتغل على تفاصيل الحرب، تجنيد.. تسليح.. تدريب وترتيب، جهد 99 في المائة منه خارج الاعلام والهياط والتهديد والوعيد. وتبقى التعبئة والاعلام رديف لمايحدث على الارض وليس هو كل المعركة. لانحتاج تضخيم المعارك لنقول ان لدينا قضية.. لانريد نصرا وهميا ولا هزائم افتراضية. ان عودتنا الى اداء مابين 2012 و 2014 هو تكريس للهزيمة ولاعلاقة لذلك بالامكانيات. اتقوا الله
للاطلاع على التفاصيل الكاملة يمكن زيارة المصدر الأصلي.
المصدر: الساحل

إرسال تعليق