
تسريب بيانات ضخم يكشف هويات وأجندة جمعية "ديالوغ" السرية التي تضم شخصيات نافذة في الس.
كشفت تسريبات واسعة النطاق عن بيانات داخلية خاصة بجمعية "ديالوغ" السرية، وهي منظمة تضم شخصيات بارزة من دوائر السياسة والمال والتكنولوجيا في الولايات المتحدة، ما أثار جدلاً واسعاً حول طبيعة أنشطتها والاجتماعات المغلقة التي تعقدها بعيداً عن الأضواء.
وبحسب ما أوردته مجلة "وايرد" الأمريكية، فقد تضمنت البيانات المسربة قوائم المشاركين في ملتقى الجمعية لعام 2026، إلى جانب تفاصيل تتعلق ببرامج الاجتماعات والجلسات المقررة خلال اللقاء السنوي المرتقب عقده في أغسطس المقبل قرب العاصمة الإيرلندية دبلن.
وأظهرت الوثائق أن جدول الأعمال يشمل مناقشات تتناول قضايا حساسة ومثيرة للجدل، من بينها مستقبل الذكاء الاصطناعي، وتقنيات الحروب الحديثة، وإدارة الأزمات الدولية، إضافة إلى جلسات حملت عناوين مرتبطة بفرضيات نشوب حرب عالمية ثالثة وتداعياتها المحتملة على النظام الدولي.
وتأسست جمعية "ديالوغ" عام 2006 بمشاركة المستثمر الأمريكي الشهير بيتر ثيل، وتُعرف بطبيعتها المغلقة واعتمادها على الدعوات الخاصة، حيث تضم مسؤولين حكوميين وتنفيذيين في شركات التكنولوجيا الكبرى وخبراء في الأمن والسياسة الدولية.
وكشفت التسريبات عن مشاركة شخصيات سياسية وعسكرية بارزة، من بينها مسؤولون في الإدارة الأمريكية وأعضاء في الكونغرس وقادة عسكريون، إلى جانب قيادات من شركات متخصصة في تحليل البيانات والذكاء الاصطناعي.
كما أثارت الوثائق مخاوف تتعلق بالخصوصية والأمن السيبراني، بعدما تبين أن معلومات حساسة عن الأعضاء كانت متاحة عبر ثغرات تقنية في الموقع الإلكتروني للجمعية، ما سمح بالوصول إلى بيانات كان يفترض أن تبقى سرية.
ويرى مراقبون أن القضية تسلط الضوء على تنامي النفوذ المتبادل بين دوائر صنع القرار السياسي وشركات التكنولوجيا العملاقة، في وقت تتزايد فيه المخاوف بشأن تأثير الذكاء الاصطناعي والتقنيات الحديثة على الأمن العالمي ومستقبل العلاقات الدولية.
المصدر: أنباء عدن
إرسال تعليق