
كشف حسن عبد الله عشال، شقيق المقدم علي عبد الله عشال الجعدني المختطف والمخفي قسراً منذ يونيو 2024، عن تفاصيل جديدة تتعلق بمصير شقيقه، استناداً إلى معلومات قال إنه تلقاها خلال لقاء سابق مع عضو مجلس القيادة الرئاسي عبدالرحمن المحرمي.
وأوضح حسن عشال أن المحرمي أبلغه خلال اجتماع جمع الأسرة به في سبتمبر 2025، بأن غالبية المعلومات المتوفرة لديه آنذاك كانت تشير إلى أن المقدم علي عشال تعرض للتصفية بعد ساعات من اختطافه ونقله إلى أحد المواقع التابعة لقيادات سابقة في قوات مكافحة الإرهاب، قبل التخلص من جثمانه.
وأضاف أن المحرمي أكد للأسرة في ذلك اللقاء محدودية صلاحياته في اتخاذ إجراءات أوسع، مشيراً إلى أن ما كان بإمكانه القيام به يتمثل في استئناف التحقيقات وإعادة استجواب بعض المتهمين الذين سبق الإفراج عنهم، إلى جانب تشكيل لجنة لمتابعة القضية بمشاركة أفراد من أسرة المختطف.
وأشار حسن عشال إلى أن تلك الوعود جاءت قبل مغادرة عدد من المسؤولين العاصمة المؤقتة عدن، إلا أن التطورات السياسية والأمنية التي شهدتها المرحلة اللاحقة حالت دون استكمال الإجراءات والتحقيقات المتعلقة بالقضية.
وطالب شقيق المختطف عضو مجلس القيادة الرئاسي بالإفصاح عن جميع المعلومات التي يمتلكها بشأن القضية، والعمل على كشف ملابساتها للرأي العام، بما يضع حداً لحالة الغموض المستمرة منذ أكثر من عام.
ويُعد ملف المقدم علي عشال الجعدني من أبرز قضايا الاختفاء القسري التي أثارت اهتماماً واسعاً في اليمن، منذ تعرضه للاختطاف في 12 يونيو 2024 بمدينة إنماء في العاصمة عدن، حيث ما يزال مصيره مجهولاً حتى اليوم وسط مطالبات حقوقية وشعبية متواصلة بكشف الحقيقة ومحاسبة المسؤولين.
المصدر: أنباء عدن
إرسال تعليق