بحث هذه المدونة الإلكترونية

آل رقيب.. حكاية أسرة يمنية لم تُطفئ التضحيات جذوة الوفاء للوطن

ليست كل العائلات حكاياتها كحكايات الآخرين، فهناك بيوت تكتب فصول تاريخها بالمواقف، وتترك في ذاكرة الوطن أسماءً لا تغيب، مهما توالت المحن وتعاظمت التضحيات، ومن بين هذه الحكايات، تبرز قصة آل رقيب ، حيث فيها من معاني التضحية والوفاء، لكي تظل راية الانتماء للوطن حاضرة رغم قسوة الحرب.

في مقدمة هذه الحكاية، يقف اللواء ناصر مبروك رقيب، وكيل محافظة مأرب لشؤون الدفاع والأمن، الذي ارتبط اسمه، وفق ما يرويه محيطه، بمسيرة من البذل والتضحية في سبيل الوطن. واليوم، تمتد الحكاية إلى جيل جديد من أسرته، مع التحاق نجله بهذا الطريق، في مشهد يعكس تمسك العائلة بما تؤمن به من قيم ومواقف.

لكن المشهد لا يحمل معنى التضحية وحده، فبينما يمضي الابن في درب والده وأعمامه، لا يزال ابن أخي اللواء ناصر رقيب يرقد جريحاً على سرير الطوارئ، في صورة تختصر ما تتحمله الأسر اليمنية التي وجدت نفسها في قلب سنوات الصراع، بين شهيد وجريح وآخر يستعد لمواصلة الطريق.

ملخص الخبر من دليل الصحافة اليمنية.
للاطلاع على التفاصيل الكاملة يمكن زيارة المصدر الأصلي.


المصدر: الهدهد

اقرأ الخبر كاملاً من المصدر الأصلي

إرسال تعليق

 
Top