نوّه مجلس الوزراء السعودي، برئاسة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، بنتائج الاجتماع الأول للجنة الإستراتيجية السياسية الدفاعية لاتفاق مكة للدفاع المشترك بين السعودية وتركيا وباكستان، وما اشتمل عليه من الاتفاق على اتخاذ المزيد من الخطوات التنفيذية المؤسسية لإنشاء أمانة عامة مقرها المملكة، ولتفعيل مسارات التعاون المشترك؛ بما يعزز التنسيق والتكامل ويضمن فاعلية الردع والدفاع الجماعيين، ويسهم في دعم الأمن الدولي والجهود الإقليمية الرامية إلى تحقيق سلام عادل وشامل ودائم.
وفي بداية الجلسة، اطّلع مجلس الوزراء على مضامين المشاورات والمحادثات التي جرت في الأيام الماضية بين السعودية والدول الشقيقة والصديقة، منها الرسالة التي تلقاها الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء من رئيس الوزراء في جمهورية بنغلاديش طارق رحمن.
في سياق متصل، تطرق مجلس الوزراء إلى الدور الفاعل للمملكة في المنظمات الإقليمية والعالمية، مشيداً ضمن هذا الإطار بالجهود الوطنية التي أسهمت في ترسيخ صدارة المملكة إقليمياً بـ (21) مدينة صحية معتمدة من منظمة الصحة العالمية؛ بتحويل معايير تلك المدن إلى ممارسات مؤسسية وتنموية تجعل الإنسان وجودة حياته أولوية ومحوراً رئيساً للتنمية المستدامة.
للاطلاع على التفاصيل الكاملة يمكن زيارة المصدر الأصلي.
المصدر: ArabNN

إرسال تعليق