
• سرع الحرس الثوري تفعيل ذراعه الحوثية عسكريا في الجبهات اليمنية وتجاه السعودية: • خدمة لموقف إيران التفاوضي • وزيادة في الضغوط لانتزاع تنازلات • ودفع الحوثيين لاستدعاء معركة واستعجال حرب لفرضهم طرفا بالتبعية لإيران في التسوية التي تهندسها طاولة مفاوضات مسقط بين الأمريكان وإيران وتشترط لها إنهاء الحرب على إيران وأذرعها (حلفاءها كما تصفهم) بشكل كامل وإلى الأبد.
• من دون حرب عاملة حالا والآن وليس غدا تتضاءل فرصة إيران لانتزاع حصانة أمريكية لذراعها الحوثية في اليمن ضد الحرب مطلقا وبصفة خاصة ضد الحرب التي تعتمل مقدماتها ولكن بإرادة وقرار الشرعية والتحالف العربي وليست حربا تتحكم بإيقاعها المرجعية الإيرانية عن بعد ليتسنى لها أن تفرضها حالا والآن على طاولة التفاوض.
• لسنا مجبرين على إجابة إيران إلى خديعتها، يقول التحالف والشرعية اليمنية. وفيما يبدو وتفيده المعطيات فإنهم تجهزوا جيدا لتخييب أمل كهنة النار الفارسية.
للاطلاع على التفاصيل الكاملة يمكن زيارة المصدر الأصلي.
المصدر: الساحل

إرسال تعليق