
لم يعد التصعيد الحوثي في البحر الأحمر ومضيق باب المندب شأناً يمنياً محلياً، ولا مجرد فصل من فصول الصراع الإقليمي الممتد في المنطقة، بل تحوّل أمن هذا الممر البحري الحيوي إلى قضية إقليمية ودولية ترتبط مباشرة بالأمن الاقتصادي لجمهورية مصر العربية، واستقرار الملاحة والتجارة الدولية، وأمن الطاقة وسلاسل الإمداد بين آسيا وأوروبا وغيرها .
وتنبع أهمية باب المندب من موقعه الجغرافي الذي يجعله البوابة الجنوبية للبحر الأحمر، فيما تمثل قناة السويس بوابته الشمالية إلى البحر المتوسط، ولذلك فإن أي اضطراب مستمر في باب المندب لا يتوقف أثره عند سواحل اليمن، بل يمتد شمالاً ليصل إلى قناة السويس والاقتصاد المصري، وجنوباً وشرقاً ليؤثر في حركة التجارة والطاقة بين المحيط الهندي وأوروبا.
تُعد قناة السويس واحدة من أهم الأصول الاستراتيجية والاقتصادية لمصر، ومصدراً رئيسياً للنقد الأجنبي. غير أن سلامة القناة لا تعتمد على أمن المجرى الملاحي داخل الأراضي المصرية وحده، وإنما تبدأ عملياً من ضمان حرية الملاحة في البحر الأحمر وباب المندب.
للاطلاع على التفاصيل الكاملة يمكن زيارة المصدر الأصلي.
المصدر: الساحل

إرسال تعليق